يَا أَيُّهَا الْمَبْعُوثُ فِينَا رَحْمَةٌ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْكَ بِالْخَلَوَاتِ
مِنْ نُورِ وَجْهِكَ لِلْهُدَى مَنْهَلٌّ
بِمُنَزِّلِ الْقُرْآنِ وَالآيَاتِ
الشِّعْرُ يُسْمَى إِنْ ذَكَرْتَ بِحِرْفَةٍ
فَبِاسْمِكَ تَتَلَأْلَأُ نَغَمَاتِي
أَنْتَ الْمُرْجَى بِالْخَلِيقَةِ كُلِّهَا
أَنْتَ الْحَبِيبُ بِيَقْظَتِي وَثَبَاتِي
أَهْدَيْتَ كُلَّ الْخَلْقِ سِرَّ إِلَهِنَا
وَرَحِمْتَ فِي مُحْكَمِ الْكَلِمَاتِ
يَا مَنْ لِرُؤْيَاهُ تَطُوقُ قُلُوبُنَا
يَا مَلْجَئِي فِي حَالِكِ الأَزَمَاتِ
حُبِّي لَكَ فَرْضٌ عَلَيَّ مُنَزَّلٌ
نَزَلَ إِلَيْنَا مِنْ سَابِعِ السَّمَوَاتِ