ليزا

اجتماعي من تأليفي بقلم عمر ابو عساف ·
صورة لقصيدة ليزا

عرفت كفاي عذوبة كفيها
وضبابٌ يستر لون البحر بعينيها
ما لون اللؤلؤ ما لمرجان وما بين يدايا
قوس الألوان القزحية ينتسب إليها

**********

ليزًا كانت ألمانية
وتحب اللغة العربية
ليزًا تعرف أن العالم مثل الغاب
وقفت دوما ضد القتل و الإرهاب
ليزا قالت لا للفهرر
لا للقمع بأي مكان

*********

أنسى ولا أنسى يوما في السوق
حين أشار الناس إليها
واحتارت فيها الألباب
هل كانت حقنا أرضية؟
أم كانت وحيا خلاب

***********

آه ليزَا يا شوق لم اهزمه بالنسيان
آه ليزَا هل لك في العالم عنوان
آه ليزَا غابت في ذاكرتي من سنوات
مثل سحاب
ثم عادت من ذاكرتي
حتى فاضت قصة شوق في لحظات.

كيف أشعرتك هذه القصيدة؟

مشاركة:

تقييم المجتمع

من 10

0 صوت

سجّل دخولك للتصويت على هذه القصيدة.

التعليقات

سجّل دخولك لترك تعليق.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا انطباعاته!

المزيد من عمر ابو عساف

عرض جميع قصائد عمر ابو عساف

قصائد ذات صلة في اجتماعي

حوار مع الصمت بقلم امينه حمايه · مارس 30, 2026
هنا الغربة هنا العشق هنا الحب بقلم عمر ابو عساف · مارس 22, 2026