قَصِيدَةُ سِحْرِ اللَّيْلِ وَالفَجْرِ
اللَّيْلُ أَرْخَى عَلَى الجَمَالِ الأَنْجُمِي
فَطَغَى الجَمَالُ عَلَى الحَبِيبِ تَبَسُّمَا
وَالسِّحْرُ يَمْشِي عَلَى هُدَى خَطَوَاتِهِ
كَرَمْشِ عَيْنٍ رَاحَ لِلنَّوْمِ وَسَلَّمَا
وَثَوْبُ السُّكُونِ عَلَى الأَرْجَاءِ مُتَرَسِّمٌ
بِخَيْطِ ضَوْءٍ فِي السَّمَاءِ مُجَسَّمَا
وَلَا صَوْتَ إِلَّا مِنْ خَفِيقِ قُلُوبِنَا
شَدْوًا عَلَيْنَا مِنْ حَنِينٍ تَرَنُّمَا
وَتَتَرَفَّقُ النَّسَمَاتُ مِنْ أَشْوَاقِنَا
وَيُلَمْلِمُ الحُبُّ كَيْفَمَا تَنَسَّمَا
وَرِفْقًا عَلَى قَلْبِ المُتَيَّمِ إِنَّهُ
كَالمَاءِ صَارَ وَلَمْ يَزَلْ مُتَيَّمَا
وَقَدْ آذَنَ الفَجْرُ وَمَا زِلْنَا بِسِحْرِنَا
فَقُمْ إِلَى الصَّلَاةِ كَيْ لَا نَأْثَمَا