ليلى رمضان ڤموح
زهرة الأوركيد
التقيته
كم يصعبُ عليَّ لقياه،
وقد تعلّق قلبي
يوماً بطرفٍ من ذكراه.
تصارع الحلم
في غفلةٍ منّي
بين أن أتركه،
أو أسكنَ روحي في حناياه.
تحدّث الفرحُ للحزن قائلاً:
"أنا ماضيها،
وأنتَ حاضرها.
إنه لا يسكن القلبَ
إلا من نهواه."
سهولٌ وروابي
من الأحزانِ مثقلة،
إن صرختْ،
ظلّت هواجسي تناجيها.
كيف لي أن أهوى أحزاني،
فأنا من أراد
أن يغتالَ معانيها؟
سكبتُ قطراتِ أحزاني،
قطرةً... قطرة،
حتى أداويها.
حين التقيتُه
صار وهماً،
وأدركتُ أن الحياةَ لحظة،
ولا بدّ للمرءِ أن يجاريها.
إنني امرأةٌ تنفّستْ
آلامَها أفراحاً،
وأسكنتها دروباً
سقطتْ يوماً من دفاترها.
إنني من جعلتُ
الأحزانَ ضحكاتٍ،
حتى أُكمِل الحياةَ...
وما فيها.
جميل